فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٦٧٧ - حكم سبق بالطبع و بالتجوهر
السّبق: مبتداء و خبر آن « كاثنين و الواحد» است.
بالطّبع: جارّ و مجرور، متعلّق به « السّبق » و « بالتّجوهر » معطوف به آنست.
منه: جارّ و مجرور، متعلّق به « اعتبر » ، و « من » بمعناى « الى » است.
ترجمه: سبق بالطّبع و بالتّجوهر مثالش سبقى است كه در واحد است نسبت به
اثنين كه باعتبارى مثال براى اوّل است و بلحاظى ديگر شاهد براى دوّمى
است.
شرح عربى: و السّبق بالطّبع و بالتّجوهر كاثنين، اى كما فى اثنين، و الواحد منه، اى
من الاثنين، اعتبر، بصيغة الامر و فيه اشارة الى اجتماع هذين القسمين
من السّبق هنا فان اعتبر الوجود فى الواحد و الاثنين و انّ الواحد علّة
ناقصة بوجوده لوجود الاثنين فالسّبق بالطّبع و ان اعتبر نفس شيئيّة
مفهومهما و التيام هذا المفهوم المركّب من هذا المفهوم البسيط فالسّبق
بالتّجوهر.
ترجمه: و سبق بالطبّع و بالتّجوهر مانند آن سبقى كه در دو و واحد از دو اعتبار و لحاظ
شده.
در اين كلام اشاره است باينكه متقدّم با متأخّر اجتماع دارد و مثال هر دو
همين واحد و اثنين است كه واحد بر اثنين متقدّم و اثنين متأخر از آنست منتهى
اگر وجود واحد و اثنين را اينطور ملاحظه كنيم كه واحد علّت ناقصه باشد براى
وجود اثنين را مركّب از مفهوم بسيط واحد بدانيم پ س سبق واحد بر آن از قبيل سابق
بالتّجوهر مىشود.
شرح فارسى:
توضيح
حكم سبق بالطّبع و بالتّجوهر
چ نان چ ه در شرح قبلى گ فته شد در سبق بالطّبع متقدّم با متأخّر اجتماعشان